‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات في الإشراف التربوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات في الإشراف التربوي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 يناير 2016

أساليب إشرافية


http://madarisna.info/home/wp-content/uploads/2013/06/28730.jpg



أساليب إشرافية
1- الزيارة الصفية:
        زيارة المشرف التربوي للمعلم في قاعة الصف في أثناء قيامه بنشاط التدريس.
وهي أنواع منها:
أ‌)          الزيارة المفاجئة: والتربويون بين مؤيد لها ومعارض.
ب‌)         الزيارة المرسومة: وهي التي تتم بناءً على تخطيط مسبق بين المشرف التربوي
            والمعلم، وهذا يساعد في بناء العلاقات الإنسانية الطيبة بين المشرف والعلم.
ج‌)         الزيارة المطلوبة: التي يطلب فيها المعلم زيارة المشرف، ليطلع المعلم المشرف
            التربوي على طريقة مبتكرة في التدريس أو وسيلة حديثة أو ...
2- الاجتماع الفردي بين المشرف التربوي والمعلم:
        من أعظم الوسائل لمعاونة المعلمين، ورفع معنوياتهم، وأكثرها فاعلية لتحسين التدريس ومثل هذا الاجتماع يتم في أي مناسبة ولا يشترط أن يسبق الاجتماع زيارة صفية.
3- الاجتماعات العامة للمعلمين:
        وسيلة لتحسين العملية التربوية، وهي أكثر توفيراً للوقت من الاجتماعات الفردية، كما أنها تساهم في تحقيق بعض القيم الأخرى ومنها تقدير المسؤولية المشتركة، والإيمان بقيمة العمل الجماعي، وتباد الآراء والاقتراحات.
4- الدروس التوضيحية (التطبيقية):
        نشاط عملي يقوم به المشرف أو معلم متميز داخل الصف، وبحضور عدد من المعلمين لعرض طريقة تدريس فعالة، أو أي مهارة من المهارات التي يرغب المشرف في إقناع المعلمين بفاعليتها وأهمية استخدامها بطريقة علمية محسوسة.
5- الزيارات المتبادلة:
        أن يقوم المعلم بزيارة زميله في الفصل في نفس المدرسة أو مدرسة أخرى، وهو أسلوب يتيح للمعلمين الفرصة لتبادل الرأي في مشكلاتهم كزملاء يبحثون عن حلول أيضاً هذا الأسلوب فيه نوع من المشاركة فالمعلمون يتبادلون الخبرات ومواطن القوة عندهم. وتبادل الزيارات لابد أن يسبق بتهيئة نفسية خاصة للمعلمين.
6- القراءة الموجهة:
        من الطرق التي تساعد المعلم على أن يتمشى مع روح العصر، وتساعده على الوقوف على أحدث النظريات والتطورات في ميدان التربية والتعليم، ومن واجب المشرف أن يثير اهتمام المعلمين بالقراءة وتشجيعهم عليها، وإذا كان المشرف محباً للقراءة فإنه خلال المناقشات والاجتماعات يستطيع أن يوصي بكتب معينة، أو مقالات خاصة تتصل بمشكلة تربوية يراد حلها. وسوف يجد المشرف نفسه أمام نوعيات مختلفة في مدى استجابة المعلمين لدعوة القراءة، وهنا تظهر مهارة المشرف في حفز المعلمين للقراءة.

7- النشرة التربوية:
        من أوسع أساليب الإشراف التربوي تأثيراً في تحسين العملية التربوية وعن طريق النشرات يستطيع المشرف أن ينقل الأفكار والمهارات وكثير من حلول المشكلات التربوية التي تساهم في رفع مستويات المعلمين. وتستخدم النشرات لتوفير الوقت والجهد خاصة في ظل الظروف التي لا يتيسر فيها عقد اجتماع للمعلمين. وهي من الأساليب الناجحة إذا أعدت بعناية، ونظمت تنظيماً طيباً، وخرجت عن دائرة الروتين ومجرد التعليمات، وخلت من صيغة الأوامر.
8- ورشة تربوية (مشغل تربوي):
        اجتماع عملي للمعلمين يتيح الفرصة لهم لبحث مشكلة تربوية وعلاجها تحت إشراف المشرف التربوي، يعمل فيها المشتركون أفراداً أو جماعات في وقت واحد، بعيداً عن التقيد بالشكليات الرسمية كما تتاح الفرصة للمعلمين لتدريبات عملية.
9- محاضرة تربوية:
        عملية اتصال بين المشرف التربوي والمعلمين، يقوم فيها المشرف بتقديم مجموعة من الأفكار والمعلومات، يتم إعدادها وتنظيمها قبل تقديمها.
10- ندوة تربوية:
        اجتماع مجموعة من التربويين المتخصصين أصحاب الخبرة للإسهام في دراسة مشكلة تربوية وإيجاد الحلول المناسبة لها، وفيها تعطى الفرصة للمناقشة وإبداء الآراء حول الموضوع من قبل المشتركين فيها.
11- التدريس الفعال:
        نجاح المعلم في توفير الظروف المناسبة لتقديم خبرات غنية ومؤثرة يمر بها الطلاب، ويعتمد التدريس الفعال على أسس منها: جعل الطالب محوراً للعملية التعليمية، والتنويع في طرائق التدريس، والبعد عن الإلقاء والتلقين والاعتماد على تنمية المهارات المختلفة للطالب، والإثارة والتشويق عن طريق الوسائل المساندة لعملية التدريس ، وتقاس كفاءة العملية التدريسية بمدى تحقيق الأهداف المحددة في موقف التدريس.
12- وسائل تعلم ذاتي:
        وسائل يعتمد عليها الطالب في تعليم نفسه، وهي مواد تعليمية قد تكون على شكل كتاب أو فيلم تعليمي، أو تسجيل صوتي وقد تكون كلها في حقيبة واحدة.
13- التدريس المصغر:
        طريقة في التدريس يتناول المعلم فيها موضوع درس صغير في مدة تترواح ما بين (5-20) دقيقة لطالب واحد إلى عشرة طلاب. بحيث يحاول المعلم فيها تقريب المادة للمستويات المختلفة لطلابه، مراعياً كافة أنواع الفروق الفردية، أيضاً هذه الطريقة تجعل المتعلم مزوداً بأساليب استكشافية تمكنه من الوقوف على أخطائه ثم العودة مرة أخرى ليصحح كل من المعلم والمتعلم نفسيهما ويعتمد هذا النوع من التدريس على التصوير بالفديو والتغذية الراجعة.
14- التغذية الراجعة:
        عملية استرجاع نفس معلومات الطلاب التي سبق أن اكتسبوها وذلك عن طريق أسئلة تقود إلى ذلك. وتقوم على أساس التعرف على الصعوبات التي تواجه المعلم ومحاولة التغلب عليها والتعرف على نقاط القوة وتعزيزها ونقاط الضعف وتلافيها.
15- مصادر التعلم:
        تلك المصادر التي يرجع إليها الطالب -غير الكتاب المدرسي- كالسبورات والخرائط والصور والمجسمات والإحصاءات والرسوم البيانية والنماذج والشرائح والأفلام والمجلات والوسائل السمعية والكتب الأخرى غير المنهجية. ويشترط فيها أن تتكامل مع الكتاب المدرسي، وتتلاءم مع مستوى التلاميذ الذين يشاركون في الحصول عليها، وتساهم في إثراء العملية التعليمية، وتنمية المهارات المختلفة للطلاب.
16- الفروق الفردية:
        اختلاف الطلاب في مستوياتهم العقلية والمزاجية والبيئية وهي تمثل الانحرافات الفردية عن المتوسط الجماعي في الصفات المختلفة.
17- تقنيات  التعليم:
        تطبيق المبادئ العلمية في العملية التعليمية، مع التركيز على المتعلم وليس الموضوع، والاستخدام الواسع للوسائل السمعية البصرية والمعامل والمختبرات والآلات التعليمية.
18- التقويم القبلي:
        التقويم الذي يساهم في اتخاذ القرارات بطريقة علمية في أي من المجالات المختلفة بطريقة علمية ويحدد المستوى الذي يكون عليه المتعلم قبل قيامه بالدراسة.
19- التقويم التكويني:
        وهو الذي يتم في أثناء تكون المعلومة للطالب بهدف التحقق من فهم الطالب للمعلومة التي مر بها.
 20- التقويم المستمر:
        التقويم الذي يتم مواكباً لعملية التدريس، ومستمراً باستمرارها، والهدف منه تعديل المسار من خلال التغذية الراجعة بناء على ما يتم اكتشافه من نواحي قصور أو ضعف لدى التلاميذ. ويتم تجميع نتائج التقويم في مختلف المراحل، إضافة إلى ما يتم في نهاية العمل من أجل تحديد المستوى النهائي.
21- إدارة الصف:
        الخطوات والأعمال الضرورية، التي ينبغي اتخاذها من قبل المعلم والمحافظة عليها طوال زمن الحصة.
22- الأهداف السلوكية:
        الهدف السلوكي هو: الناتج­ التعليمي المتوقع من التلميذ بعد عملية التدريس، ويمكن أن يلاحظه المعلم ويقيسه. وللأهداف السلوكية ثلاثة مجالات:
أ) المجال المعرفي ب) المجال الوجداني ج) المجال النفس الحركي
    qream_alymany@yahoo.com



الاثنين، 30 نوفمبر 2015

كيف تكون مشرفاً تربوياً مبدعاً




 http://www.bishaedu.gov.sa/contents/newsm/100.jpg

كيف تكون مشرفاً تربوياً مبدعاً
 * المشرف التربوي المبدع هو المشرف الملهم للمعلمين الذي يساعدهم على توليد أفكار جديدة عملية عن طريق استثمار قدراتهم واستعداداتهم في تنفيذ أعمال مفيدة تسهم في تحقيق أهداف التربية.
*  المشرف التربوي المبدع قادر على بناء علاقات إنسانية تعاونية بينه وبين معلميه.
*  المشرف التربوي المبدع  قادر على تحسس المشكلات التربوية، واستشعارها , والتنبؤ بها .
* المشرف التربوي المبدع يثق بنفسه وبقدراته على ايجاد الحلول الفورية لتلك المشاكل.
* المشرف التربوي المبدع يتميز بالقدرة الفائقة على توليد الأفكار المثمرة وتطبيقها، واغتنام الفرص وتوظيفها.
* المشرف التربوي المبدع يمتلك الأسلوب المقنع والمؤثر.
* المشرف التربوي المبدع حازم الرأي، مثابر، يميل للمغامرة بلا تردد، لديه الرغبة الدائمة في التطوير والتجديد، متعدد الاهتمامات، واسع الخيال، ناقد، متفائل، يتصف بالمرح والقدرة على كسب الأصدقاء، غيرمتعصب لرأيه.
        حتى يكون المشرف مبدعاً عليه تجنب الشعور بالنقص، أو الإنغماس في الشهوات، عليه أن يحذر الانشغال الكثير عن المطالعة والبحث المستمرين، والوقوع في شَرَك تحقيق المكاسب الماديةوحسب .

إلا أن هناك العديد من العقبات يواجهها المشرف التربوي تحول دون قدرته على الإبداع منها:
- النصاب العالي للمشرف التربوي من المعلمين.
- عدم اختيار المشرف التربوي من الفئات المتميزة المؤهلة.
- عدم ارسال نخبة المشرفين في بعثات تدريبية إلى الأقطار المتقدمة تربوياً.
- عدم إجراء دراسات مسحية لتحديد مشكلات التعليم.
- عدم وجود خطة طويلة المدى لتطوير التعليم.
- عدم تخصيص مشرفين تربويين مقيمين في المدارس.

 

الثلاثاء، 14 يوليو 2015

أهداف الإشراف التربوي


http://www.faschools.edu.sa/sites/default/files/styles/article/public/field/image/cc.jpg?itok=ZLtQz6kj




أهداف الإشراف التربوي
 
تعتبر أهداف المكون الرئيس بالإشراف التربوي لأنها تمثل كل الذي يسعى الإشراف إلى تحقيقه ، وتتحدد فعالية الأهداف بتوافر عدد من الخصائص مثل الوضوح ، وقبولها من القائمين عليها ، وقبولها من المستفيدين ، ومدى قابليتها للتحقق، كما تعد الأهداف عنصرا مهما في تحقيق الكفاءة الداخلية للإشراف التربوي لأنها أساس رسم وتخطيط البرنامج الإشرافي ومعيار للمتابعة وتقويم الأداء.
ويمكن تحديد سبعة أهداف للإشراف التربوي وهي على النحو التالي:
- العمل على ما يكفل تحقيق الأهداف الاجتماعية والتربوية وتوجيه المدرسين إلى مراعاتها.
- مساعدة المدرسين على الوقوف على احسن الطرق التربوية والاستفادة منها في تدريس موادهم واطلاعهم على كل جديد في ميدان تخصصهم وتشجيعهم على إجراء تجارب جديدة ومشاركتهم في كل ما يساعد علة نمو المدرس مهنيا وعلميا.
- الكشف عن حاجات المدرسين ، و تكوين علاقات إنسانية بين هيئة التدريس حتى ترتفع روحهم المعنوية ويعملوا على تحقيق أهداف المدرسة.
- احترام شخصية المدرس واحترام قدراته الخاصة ومساعدته على ان يصبح قادرا على توجيه نفسه وتحديد مشكلاته وتحليلها.
- مساعدة المدرسين على الاستفادة من البيئة المحلية ن والتعرف على مصادرها المادية والإنسانية.
- العمل على تنسيق البرامج التعليمية لتحسين العملية التربوية.
- مساعدة المدرس على تقويم أعمال التلاميذ وأعانه على تقويم نفسه كي يتعرف نواحي قوته فيدعمها، ونواحي ضعفه فيعالجها.
- تحسين العملية التربوية من خلال القيادة المهنية لكل مديري المدارس ومعلميها.
- تطوير النمو المهني للمعلمين وتحسين مستوى أدائهم وطرق تدريسهم.
- العمل على توجيه الإمكانات البشرية والمادية وحسن استخدامها 


د.عبد الكريم علي  اليماني

qream_alymany@yahoo.com
 

.

الحاجة للإشراف التربوي


https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTGnx44qf_i0WQX-l2p43QJh6Y2-GsM1y2bK8hnygpZhlNHvdgX





الحاجة للإشراف التربوي:
يرى كثير من التربويين ضرورة وجود عملية الإشراف التربوي بسبب تضاعف عدد المدارس وزيادة عدد المدارس وزيادة عدد التلاميذ ، ونقص الإعداد التربوي للمعلمين من الناحية العلمية والمهنية في كليات التربية، والتغير في وظائف التعليم وظهور مشكلات تعليمية متجددة ، تؤيد الحاجة إلى وجود الإشراف التربوي.
الأسباب التي تدعو إلى وجود الإشراف التربوي:
1. اختلاف المواقف:
إن المواقف التي يواجهه المعلم والمادة التي يتعامل معها اقل ما يمكن أن توصف به أنها متغيرة ومتحركة وإنها تختلف في كل مرة عن كل مرة ستليها ، المعلم يعمل للإنسان ومع الإنسان يعمل مع إدارة حرة متعددة ومع رغبات مختلفة ومع قدرات متباينة ومع فروق تتسع وتضيق من فرد لاخر فهل يجدي أن يترك المعلم في مثل هذه المواقف بمفرده دون إشراف تربوي.
2. تنمية المعلومات:
المعلم مسؤول عن إتاحة الفرصة لطلابه ليتزودوا بالمعلومات ولكن المعلومات تتزايد ولا يقف تزايدها عند حد ، ولكي يلحق المعلم نموها وتجددها فهو محتاج إلى إشراف تربوي.
3. تلبية الحاجات
إن المعلم المؤمن بمهنته المدرك للأهداف التي يسعى لتحقيقها يعمل على تلبية حاجات المتعلمين ، وارضاء ميولهم، وتوفير الوسائل التي تعينهم على أن يتعلموا على خير وجه ، ولكي يوئدي المعلم دوره بفاعلية لا بد له من إشراف تربوي يعينه على حمل هذا العبء الثقيل.
لقد أصبحت عملية الإشراف التربوي فريدة بسبب قصور أداء المعلمين على المستوى المطلوب والمتوقع منهم ، وتطور أعداد المعلمين ، والطرائق الحديثة في التدريس وعدم إلمام المعلمين الجدد إلماما كافيا بالمعلومات اللازمة في عملية التدريس ، مما يؤكد أن المعلمين يحتاجون إلى مساعدة من المشرفين التربويين.

إن هناك أسباب تدعو لوجود الإشراف التربوي منها:
- تقدم علوم التربية ودخول التجارب المنوعة فيها، أدى إلى تطور أساليب التدريس الأمر الذي يؤدي إلى ضرورة الإشراف التربوي والمشرف التربوي الخبير.
- فترة الإعداد المسلكي للمعلم في معاهد إعداد المعلمين لا تكفي لقيامه بواجبه على الوجه الأكمل، واستيعابه كل الأساليب الفنية الحديثة للتدريس، بل يتعلم ذلك من خلال ممارسته للتعليم، أي أن ممارسة التعليم تعلمه ما نقص في إعداده، وهذا يحتاج إلى المشرف التربوي الخبير في طرق التدريس الناجحة.
- إن المعلم القديم في التعليم يحتاج لمواجه الأمور المستجدة في شؤون التربية، وهذا الأمر يحتاج للإشراف التربوي.
- إن المعلم المنقول من بيئة مدرسية إلى بيئة مدرسية جديدة ، يحتاج لان يتأقلم ويتكيف مع الوضع الجديد ليتلاءم مع الإمكانات والظروف الجديدة وهذا يحتاج إلى توجيه من المشرف التربوي.

د.عبد الكريم علي  اليماني

qream_alymany@yahoo.com
 
 

بحث هذه المدونة الإلكترونية

العربية نت

وما نيل المطالب بالتمنى ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا