الاثنين، 23 يوليو 2012

شجرة التفاح


https://encrypted-tbn3.google.com/images?q=tbn:ANd9GcSpIa8dq_hc3aERbYCvtDNffP2DezmDy-U59odB8VzXOxekykvm2Q


شجرة التفاح

..A little boy loved to come and play around it every day
. .He climbed to the treetop, ate the apples, took a nap under the shadow
 في قديم الزمان .. كان هناك شجرة تفاح ضخمة هناك و كان طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم
..He loved the tree and th...e tree loved to play with him.
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه
. .Time went by...the little boy had grown up,
مر الزمن... وكبر الطفل
...And he no longer played around the tree every day.
وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم
...One day, the boy came back to the tree and he looked sad.
في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا
...!'Come and play with me,' the tree asked the boy.
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي
...'I am no longer a kid, I do not play around trees anymore 'The boy replied.
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك
...'I want toys. I need money to buy them.
'أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها
...'Sorry, but I do not have money...
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود
!!!But you can pick all my apples and sell them.So, you will have money.
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها
...' The boy was so excited.
الولد كان سعيدا للغاية
...He grabbed all the apples on the tree and left happily.
فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا
. ..The boy never came back after he picked the apples.
لم يعد الولد بعدها
..The tree was sad.
فأصبحت الشجرة حزينة
...One day, the boy who now turned into a man returned
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا ...!!!
And the tree was excited 'Come and play with me' the tree said .
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي
...'I do not have time to play. I have to work fo r my family.
ولكنه أجابها :لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة ..
      We need a house fo r shelter
ونحتاج لبيت يؤوينا
...Can you help me?
هل يمكنك مساعدتي ؟
' Sorry',
آسفة
!!!I do not have any house. But you can chop off my branchesTo build your house.
فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك
...' So the man cut all the branches of the tree and left happily.
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد
...The tree was glad to see him happy but the man never came back since then.
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها
..The tree was again lonely and sad.
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى
...One hot summer day,
وفي يوم حار من أيام الصيف
...The man returned and the tree was delighted.
عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة
....'Come and play with me!' the tree said .
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي
...'I am getting old. I want to go sailing to relax myself.
فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن... وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح
...'Can you give me a boat ? ''Said the man'.
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا
...'Use my trunk to build your boat.You can sail far away and be happy.
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا
...' So the man cut the tree trunk to make a boat.
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا
!!!He went sailing and never showed up for a long time.
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة
........................Finally, the man returned after many years.
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل
........'Sorry, my boy. But I do not have anything fo r you anymore.
ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني . لم يعد عندي أي شيء أعطيه لك
...No more apples fo r you...' The tree said '.
وقالت له :لا يوجد تفاح
...'No problem, I do not have any teeth to bite' The man replied.
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها
...'No more trunk fo r you to climb on'
لم يعد عندي جذع لتتسلقه
. ..'I am too old fo r that now' the man said .
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك
!!!'I really cannot give you anything...
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك
...The only thing left is my dying root,'The tree said with tears.
قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة
...'I do not need much now, just a place to rest.
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه
...I am tired after all these years' the man replied.
فأنا متعب بعد كل هذه السنين
...'Good! Old tree roots are the best place to lean on and rest,
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة
...Come, come sit down with me and rest.
تعال .. تعال واجلس معي لتستريح
...' The man sat down and the tree was glad and smiled with tears...
جلس الرجل إليها .. كانت الشجرة سعيدة ... تبسمت والدموع تملأ عينيها
...This is you and the tree is your parent. !!!!!
هل تعرف من هي هذه الشجرة ؟
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^

إنها أَبَوَاك
https://encrypted-tbn2.google.com/images?q=tbn:ANd9GcS9fqDun5Y2a6vVv5cZyXK1JHOT5o8UquH72-IB7NLQqlMJWT6X9g
الدكتور عبد الكريم علي اليماني

الاثنين، 16 يوليو 2012

طرق تحسين الاستماع للناس


 https://encrypted-tbn3.google.com/images?q=tbn:ANd9GcTxxRYu0IkVJ-uAYLPl0G304wmflGytu53T9A4Fuk5ZLxiepyPyoQ

  كيف تحسّن استماعك للناس

1-عليك بالصمت.
2- عليك أن تدرك أنّ في إصغائك نجاحك.
3- أنصت بفهم .
4- تواضع في تقييم ما عندك وأعط فرصة للآخرين .
5- جاهد نفسك كي تركز أثناء الإصغاء.
6- جهز نفسك للإصغاء .
7- انتبه للإشارات التي تصدر عن المتحدث .
8-أمسك عليك لسانك .
9- لا تشغل ذهنك بالرد على المتكلم أثناء حديثه .
10- تجنب كل ما يصرفك عن الانتباه .
11- قل لنفسك أنك تريد معرفة شخصية المتحدث.
12- تعلم ألا تحكم على الأشخاص أو الأحداث إلا بعد فهمها جيداً . 
د. عبد الكريم اليماني
Email:qream_alymany@yahoo.com

الأربعاء، 11 يوليو 2012

سبعة أصول للنظام الفكري الذي يتمتع به الناجحون والمتفوقون


https://encrypted-tbn0.google.com/images?q=tbn:ANd9GcTppDF0cCccIgOJEPZORR9-0BjGzmoKSZ3FGObj_hTY1-BlRdyB
سبعة أصول
 للنظام الفكري
 الذي يتمتع به الناجحون والمتفوقون


إن احتذاء هذا النموذج والإفادة من تجارب هؤلاء الأشخاص يؤهلنا لإنجاز أعمال كبيرة والوصول إلى نتائج باهرة.


الأصل الأول

لا معلول من دون علة وغاية. فوراء كل حدث مصلحة قد تتضمن العديد من المنافع. ويجب التركيز حيال كل ظرف على جوانبه الإيجابية دون السلبية والخطوة الأولى لمثل هذا التغيير معرفة ذلك الظرف. فالأفكار المقيدة تكبـّـل الإنسان ، ولابد من التغلب على القيود ، ومبادرة الأعمال بقوة واقتدار وأفكار راسخة ، كي يمكن الوصول إلى النتائج المرجوة.


الأصل الثاني

ليس ثمة شيء اسمه الفشل، إنما حصيلة كل تجربة مجرد نتيجة نتوصل إليها. والناجحون في كل مجتمع هم الذين إذا اختبروا شيئاً ولم يصلوا إلى النتيجة التي كانوا يرغبون فيها، استخدموا هذه التجربة للنجاح في اختبارات أخرى. أي أنهم يباشرون في مشروع جديد ويصلون إلى نتائج جديدة.
يقول وليام شكسبير في هذا المجال: "المشكلات والشكوك تخوننا، وتجعلنا نخسر فرصة بلوغ الأشياء الحسنة، لأننا نخاف السعي والجد".
الخوف من الفشل يسمم الذهن، وهو من أبرز القيود التي تكبّل معظم الناس. إذن فلنعلِّم أذهاننا أنه لا يوجد شيء اسمه الفشل، وإنما ثمة نتائج فقط، ويمكن بتغيير أساليبنا التوصل إلى نتائج جديدة.


الأصل الثالث

تحملوا مسؤولية كل ما يحدث. فتقبل المسؤولية من أهم المعايير الدالة على قدرات الشخص ونضجه. والواقع أنكم بتقبلكم مسؤولية أعمالكم وأفكاركم ستصلون إلى كل شيء. وإذا سيطرتم على أنفسكم كان النجاح حليفكم.

الأصل الرابع

للانتفاع من الشيء، ليس من الضروري معرفته بالكامل.
ومعنى هذا أنه للاستفادة من الشيء، لا حاجة لأن نعرف كل شيء
حول ذلك الشيء، فالاستفادة من الأجزاء المهمة والضرورية من دون
الدخول في التفاصيل ستؤدي إلى نتائج مرضية. والناجحون غالباً ما يقتصدون في الوقت.
إنهم يأخذون من كل شيء لبابه وما يحتاجون إليه، ولا يبالون لبقية الأجزاء.
إنهم يعلمون ما هو المهم والأساسي وما هو الشيء غير الضروري.

الأصل الخامس

الآخرون أعظم أرصدتهم . يحملون مشاعر احترام وإكرام للآخرين ويشعرون تجاههم بالوحدة والاشتراك في الأهداف، ويحترمونهم بدل إيذائهم . لا توجد أية فرصة ثابتة من دون التضامن والتلاحم مع آخرين. كما أن الناجحين يتقنون اللغة التي يسألون به الآخرين.

الأصل السادس

العمل ضرب من الترفيه والتسلية. فمن مسالك بلوغ النجاح خلق ترابط وثيق بين العمل والرغبة، بأن نمنح لأعمالنا طابع الترفيه والتسلية.
يقول مارك تواين: "يكمن سر النجاح في أن تجعلوا من أعمالكم ممارسات مسلية " وعليه إذا كان لكم أثناء أعمالكم ذات الرغبة والاندفاع والحيوية التي تبدونها عند الترفيه والتسلية تضاعفت النتائج الإيجابية والعطاء في حياتكم.

الأصل السابع

ما من نجاح دائم يتأتّى بدون مثابرة. ليس الناجحون أفضل ولا أذكى ولا أقوى من الآخرين، وإنما كانت لهم مثابرتهم وإصرارهم المميز. تقول الروسية المعروفة    انا باولوفا بالرين : " تابعوا الهدف بدون كلل أو توقف، فهذا هو سر النجاح ". فبمعرفة الهدف، واستلهام النماذج الراقية، والمبادرة إلى العمل، وتركيز الدقة واليقظة للمعرفة ستخطون بمحصلات ممتازة، والإصرار على هذه الآليات إلى حين إحراز الأهداف المرسومة يمثل المعادلة الذهبية لنجاح حاسم.

عموماً يحاول الناجحون أن يبلغوا مطامحهم بأي ثمن، وهذه من الخصائص التي تميزهم عن سائر الناس. وتذكروا دوماً أن كل نجاح سوف يترك آثاراً. اقرؤوا سير الناجحين وتبصروا فيما كان لهم من الأفكار والآراء التي ضاعفت قدراتهم على الجد والعمل وأدت إلى إحرازهم نتائج قيمة.

لقد كان لهذه الأصول تأثير أكيد في الناجحين
وبإمكانكم أيضاً إذا عقدتم العزم أن تسيروا في نفس الطريق

د. عبد الكريم علي اليماني
Email:qream_alymany@yahoo.com

الاثنين، 9 يوليو 2012

البرمجة اللغوية العصبية NLP



البرمجة اللغوية العصبية NLP ....
وضرورة فتح الحدود العقلية



يحبط الكثير من أبنائنا خلال دراستهم ولا سيّما مادة الرياضيات ، وذلك نتيجة أخطاء ترتكب في حقهم بقصد أو بدون قصد , منها ما هو تحت عنوان الإخلاص في الوظيفة ، وأمور أخرى لا يتسع المقام لسردها . وهذه الأخطاء كثيرا ما تحول دون قدراتهم نحو النجاح والتألق.

خذ هذين المثالين واحكم بنفسك....

تتلمذ أحدهم على يد أستاذ رياضيات ماهر ، غير أنه حاد الطباع ، جريء المواقف ، لا يتردد في التشهير بانخفاض مستوى الطلاب ليس فقط بين زملائهم الطلاب بل وحتى أمام المفتشين . وتبدوا فداحة الخطب إذا علمت أنه يدرس طلاب في المرحلة الثانوية ، مرحلة المراهقة ؛ أخطر مراحل العمر ، حيث يتعطش جميعهم إلى كلمة الاحترام وشحذ الهمم ،والستر على مواضع الضعف والإخفاق . بينما أستاذنا الفاضل !!! لا يتردد في كشف عيوبهم وضعفهم حتى في حفظ جدول الضرب الصغير وهم في مرحلة الثانوية ، ، فتجده يباغتهم الواحد تلو الآخر بسؤاله " 9 في 6 ... كم ؟" أو "7 في 9 ... م؟" .فلا تجد من أولئك المبرمجين سلبيا إلا التلعثم والعته، للورطة والإحراج الذي أوقفه فيه أستاذه أمام زملائه والمفتش ، خجلا من فشله في حل مسائل يعرفها طالب الابتدائية .

وكم لهذا الموقف من طعنات تربوية في نفوس الطلاب ، فهي تخلق قناعات سلبية للطلاب عن أنفسهم ، ترجع بهم القهقرى لسنوات عدة ،وتدخل بهم دهاليز العتمة العقلية يعتقد الطالب في نفسه الجهل والغباء والوهن الدراسي ، ينتهي به الحال إلى رسم خارطة عن نفسه خلاف واقعه ، ملؤها القناعة التامة ليس عن عجزه في معرفة جدول الضرب فقط بل كل عملية حسابية أو تجارية تعتمد الرياضة العقلية ، وقد أخبرني أحدهم أنه لشدة شكه في قدرته الرياضية أصبح لا يستغني عن الآلة الحاسبة للإجابة عن بعض مسائل الضرب حتى أن تخرج من الجامعة وأصبح موظفا مرموقا.

هذا موقف .

وموقف آخر على النقيض منه لطالب نجى من البرمجة السلبية ، أو لنعبر عنه وفقا لمفاهيم البرمجة اللغوية العصبية لم ترسم حدود لخارطته الذهنية، وراوي هذا الموقف هو (أنطوني روبنز ) في كتابه الشهير "آفاق بلا حدود".

"
هناك قصة لشاب غفا أثناء حصة الرياضيات ، واستيقض على صوت جرس انتهاء الحصة ونظر إلى السبورة وقام بكتابة المسالتين الموجودتين فوقها ، وقد افترض أنهما الواجب المدرسي لهذا اليوم ، فعاد إلى البيت وأخذ يجهد نفسه طيلة النهار والليل لحلهما. لم يستطع الشاب حل أي منهما ،إلا أنه واصل المحاولة طوال بقية الأسبوع ، وفي نهاية الأمر استطاع حل أحداهما وذهب إلى الفصل ، فلما رآها المدرس أصيب بالذهول ، فقد اتضح أن المسألة التي قام بحلها ، كان المفترض عدم وجود حل لها . ولو كان الطالب يعلم ذلك ، فمن المحتمل أنه ما كان ليستطيع حلها ،ولكن بما أنه لم يخبر نفسه بعدم إمكانية حلها فإنه في واقع الأمر ، وعلى النقيض من ذلك اعتقد أن عليه حلها لذا تمكن من الوصول إلى طريقة لحلها.
إن ما يقرره علم البرمجة اللغوية العصبية NLP عن هاتين الحادثتين ، أن الكثير من الناس يتم برمجة عقولهم بطريقة تجعلهم يشكلون عن إمكانياتهم خريطة لا تمثل الواقع عن أنفسهم، والمسألة لا تتم بتناول عقاقير، أو تلقي صفعات على الرأس. إنها كلمات ومشاعر إما أن ترفع من إيجابية الطلاب فيقتنعون بأنهم يمتلكون قدرات خارقة تجعلهم يسيرون في مدارج الكمال ، فيكسب المجتمع علماء ومبدعين، وإما أن يبرمجون سلبيا بفعل كلمات جارحة تدفع بهم إلى حفر هاوية يزدادون فيها كل يوم غمرة وتعاسة.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

العربية نت

وما نيل المطالب بالتمنى ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا